احصل على عرض سعر مجاني

سيتصل بك ممثلنا قريبًا.
البريد الإلكتروني
الاسم
اسم الشركة
الهاتف المحمول / واتساب
رسالة
0/1000
الأخبار
الرئيسية > الأخبار

البيئة بوصفها المُعلِّم الثالث: تصميم مساحات تعلُّم مستوحاة من منهج ريجيو إميليا التي تغذّي الإبداع والاستقلالية

Jun 18, 2026
وقد نشأ منهج ريجيو إميليا في مدينة ريجيو إميليا الصغيرة بإيطاليا، وتطوَّر ليصبح أحد أكثر فلسفات التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة احترامًا وتأثيرًا على مستوى العالم. ويتمحور هذا المنهج حول إيمانٍ عميقٍ بأن الأطفال كائناتٌ قادرةٌ وفضوليةٌ ومبدعةٌ تمتلك «مائة لغة» — أي طرقًا متعددةً للتفكير والتعبير وفهم العالم. وعلى الرغم من أن المعلِّمين والأسر يُعترف بهما باعتبارهما المُعلِّمين الأول والثاني، فإن فلسفة ريجيو ترفع من شأن الفضاء المادي ليكون المعلِّم الثالث — دليلًا صامتًا ومستمرًا يشكِّل السلوك ويوقظ الفضول ويعزِّز النمو.
بالنسبة إلى رياض الأطفال الحديثة ومراكز التعليم المبكر، فإن تبني منهج ريجيو يتجاوز بكثير اعتماد مظهر طبيعي أو علّق أعمال الأطفال الفنية على الجدران. بل يتطلب تصميم مساحاتٍ مُوجَّهة نحو الطفل وبصورةٍ واعية، حيث يخدم كل قطعة أثاث وكل حلٍّ لتخزين الأغراض وكل خيارٍ في تخطيط المساحة الأهداف التربوية. وبصفتنا شركةً رائدةً أثاث الحضانة لتصنيع أثاث المؤسسات التربوية، وامتلاكنا خبرةً تزيد على ٢٥ عاماً في هذا المجال، فقد أمضت شركة هيكي لوف سنواتٍ عديدةً في تعميق فهمنا لمبادئ منهج ريجيو، وترجمة فلسفته التربوية التجريدية إلى بيئات تعلُّم ملموسة وعملية وجذّابة للمؤسسات في شتى أنحاء العالم.

وراء المظهر السطحي: ما الذي يجعل المساحة مستوحاةً حقاً من منهج ريجيو؟

يتمثل أحد المفاهيم الخاطئة الشائعة في قطاع التعليم المبكر في أن المساحات ذات الطابع الريجوي تتحدد بألوانها المحايدة وديكوراتها الخشبية والنباتات المزروعة في أصص. وعلى الرغم من وجود هذه العناصر غالباً، فهي ليست الجوهر. فالبيئة التعلُّمية الحقيقية المستوحاة من منهج ريجيو تكون في المقام الأول جذّابةً ومستجيبةً ومقادةً من قِبل الطفل إنه لا يملي على الأطفال كيفية التعلُّم أو اللعب؛ بل يدعوهم بدلًا من ذلك للاستكشاف، ويشجع التعاون، ويتكيف مع اهتماماتهم المتغيرة.
لوريس مالاغوزي، المؤسس الأول لمنهج ريجيو إميليا، قال مشهورًا: «يجب أن تكون البيئة كغرفة المعيشة، حيث يشعر الأطفال وكأنهم في بيتهم، أحرار في الحركة والاستكشاف والتفاعل». وهذا يعني أن الفصول الدراسية يجب أن تشع بالدفء والترحيب، وليس لها طابع مؤسسي. وينبغي أن تتضمَّن ممرات مفتوحة للحركة، وأركان هادئة للتأمل، ومساحات مشتركة للعمل الجماعي. والأهم من ذلك أنها يجب أن تمنح الأطفال السيطرة: فالمواد يجب أن تكون في متناول أيديهم، والمساحات يجب أن تكون قابلة لإعادة الترتيب، كما يجب أن يرى الأطفال أفكارهم وإبداعاتهم منعكسة في الفضاء المحيط بهم.
للكثير من رياض الأطفال، يشكّل الأثاث المصمم لراحة البالغين وليس لتنمية الطفل أكبر عائق أمام تحقيق هذا الهدف. فالمخازن العالية والمغلقة تُقيّد المواد بعيدًا عن متناول الأطفال. أما المكاتب الثقيلة الثابتة فهي تُجبر الأطفال على البقاء في مواضع محددة. كما أن التصاميم الزاهية التي تعتمد بشكل كبير على البلاستيك تُفرط في إثارة الحواس بدلًا من أن تُهدّئها. وهنا بالضبط يأتي الفارق الكبير الذي يصنعه الأثاث المصمم خصيصًا وفق منهج ريجيو.

الركائز الثلاث لأثاث فصول ريجيو الصفية

يُبنى كل قطعة في مجموعة هيكي لوف لأنظمة ريجيو حول ثلاث ركائز لا يمكن التنازل عنها، مستمدة من مبادئ ريجيو الأصلية ومُختبرة في غرف الصف الواقعية.

١. مواد طبيعية دافئة تربط الأطفال بالطبيعة

ينطلق فلسفة ريجيو من فكرة أن للأطفال ارتباطًا فطريًّا بالعالم الطبيعي، وأن المواد الطبيعية تُعزِّز الشعور بالهدوء والتركيز والوعي الحسي. وعلى النقيض من أثاث البلاستيك الزاهي المنتج بكميات كبيرة، والذي يبدو باردًا وهشًّا، فإن أثاث الخشب الصلب يحمل الدفء والملمس والجمال الهادئ للطبيعة.
مجموعة ريغيو من هيكي لوف مصنوعة حصريًّا من خشب صلب معتمد من مجلس رعاية الغابات (FSC)، ومُطَلّاة بلون مائي غير سام وآمن على الأغذية يحافظ على الحبوب الطبيعية للخشب ونغمته الناعمة. ونتحاشى استخدام الأصباغ القاسية والأسطح اللامعة التي تُثيّر العيون الصغيرة بشكل مفرط. وكل حافة في هذه القطع مُدوَّرة بالكامل ومصقولة يدويًّا لتكون ناعمة عند اللمس، مما يزيل الزوايا الحادة مع الحفاظ على الإحساس العضوي للخشب الطبيعي. والنتيجة هي أثاثٌ يوحي بالدفء والحيوية والترحيب — أثاث يجعل الأطفال يشعرون بالأمان والاستقرار والتواصل مع العالم الطبيعي حتى داخل المنزل.

٢. المرونة الوحدية لدعم التعلُّم القائم على المشاريع الذي يتطور باستمرار

تُعَدُّ التعلُّم القائم على المشاريع سمةً مميِّزةً في منهج ريجيو، حيث يغوص الأطفال عميقًا في المواضيع التي تثير فضولهم على مدى أسابيع أو شهور. فقد يحتاج صفٌّ دراسيٌّ يستكشف عالم الحشرات إلى مساحةٍ لبيئات معيشة الحشرات، ومحطات للرسم، ودوائر بحث جماعية في أسبوعٍ ما، ثم إلى مساحةٍ صغيرةٍ للمعارض لعرض نتائج أبحاثهم في الأسبوع التالي. أما الأثاث الثابت ذي المقاس الواحد الذي لا يناسب الجميع فلا يمكنه مواكبة هذه المتطلبات.
تم تصميم نظام أثاث ريجيو الخاص بشركة هيكي لوف وفق مبدأ الوحدات المعيارية القابلة للتبديل. ويمكن إعادة ترتيب خزائن التخزين المنخفضة، والطاولات التعليمية، ومنصات العرض، وحواجز تقسيم الغرف بحريةٍ لإنشاء فضاءاتٍ جديدةٍ تمامًا. كما تأتي العديد من هذه الوحدات مزوَّدةً بعجلاتٍ صامتةٍ قابلةٍ للقفل، مما يسمح للمدرِّسين بإعادة تهيئة الصف الدراسي في غضون دقائق دون إحداث أي اضطرابٍ في لعب الأطفال — سواءً بتحويل مساحة التجمع الجماعي إلى محطات عمل لمجموعات صغيرة، أو بتحويل استوديو الفنون إلى مختبر علوم، أو بتحويل منطقة اللعب المفتوحة إلى زاوية مريحة للقراءة.
هذه المرونة لا تدعم المناهج الدراسية فحسب، بل تُعلِّم الأطفال أن الفضاء قابلٌ للتكيف، وأن الأفكار يمكنها تغيير محيطها، وأنهم يمتلكون القدرة على التأثير في بيئتهم — وهي قيمة جوهرية في فلسفة ريجيو.

3. إمكانية الوصول المناسبة لحجم الطفل لتعزيز الاستقلالية

يُشكِّل احترام الطفل كفردٍ قادرٍ ومستقلٍ أساس فلسفة ريجيو. فالطفل لا يحتاج إلى أن يقوم البالغون بكل شيءٍ نيابةً عنه؛ فبإعطائه الأدوات والوصول المناسبين، يستطيع أن يتولى بنفسه عملية تعلُّمه. ولذلك فإن التخزين المنخفض والمفتوح يُعدُّ عنصراً لا غنى عنه في فصول ريجيو.
جميع وحدات التخزين من سلسلة هيكي لوف ريجيو مصممة على ارتفاع مناسب للأطفال، وهي مُحسَّنة تمامًا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ٣ و٦ سنوات. ولا توجد رفوف عالية يصعب على الأطفال الوصول إليها، ولا أبواب مغلقة تخفي المواد التعليمية. فكل شيء مرئي وسهل الوصول إليه: لوازم الفنون، وقطع البناء، والكتب، والكنوز الطبيعية — وكلها لها أماكن مخصصة وواضحة خاصة بها. وهذه التصاميم لا تقتصر فقط على الحفاظ على نظافة الصف الدراسي، بل إنها تُمكِّن الأطفال من اختيار أنشطتهم بأنفسهم، واسترجاع ما يحتاجونه بسهولة، وإعادة المواد إلى أماكنها بعد الانتهاء منها. وبمرور الوقت، يكتسب الأطفال من خلال ذلك الشعور بالمسؤولية، وحب النظام، والثقة في قدراتهم الذاتية.

الضوء والظل: المنهج الخفي لمساحات ريجيو

لا يكتمل أي حديث عن تصميم ريجيو دون التطرق إلى الضوء — أحد «اللغات» الساحرة التي يستخدمها الأطفال لاستكشاف العالم. وتُشتهر فصول ريجيو بكمية الضوء الطبيعي الوفيرة فيها، ومناضد الظلال، ومحطات استكشاف الضوء، حيث يجرب الأطفال مفاهيم الشفافية والانعكاس وكيفية تغير الضوء للشكل واللون.
صمّمت شركة هايكي لوف أثاث ريجيو خصيصًا ليتناغم مع الضوء لا ليتصادم معه. ونحرص على تجنّب الوحدات الثقيلة والصلبة التي تحجب دخول الضوء الطبيعي إلى الفصل الدراسي. أما الرفوف المفتوحة، والألواح الجانبية المشبّكة، والتصاميم المنخفضة الارتفاع فهي تحافظ على وضوح خطوط الرؤية وتسمح لأشعة الشمس بالوصول إلى كل زاوية من الفصل. كما نقدّم أيضًا إكسسوارات مخصصة لاستكشاف الضوء: علب تخزين أكريليك شفافة، وحوامل خشبية لإطارات الظلال، ورفوف عرض شفافة تحوّل المواد العادية إلى أشياء مذهلة عندما يمر الضوء من خلالها.
عندما يستطيع الأطفال ملاحقة أشعة الشمس وهي تجوب الأرضية، أو رسم أشكال الظلال على الجدران، أو مشاهدة الضوء وهو يمر عبر الكتل الملونة، فهم لا يلعبون فحسب، بل يتعلّمون الفيزياء والفن والمنظور، كلُّ ذلك من خلال فضولهم الشخصي. وهذه هي سحر «المعلّم الثالث» في العمل.

تحول في القطاع: لماذا تمثّل المساحات المستوحاة من منهج ريجيو مستقبل التعليم المبكر

يشهد التعليم المبكر العالمي تحولاً جذريًّا. فالمربّون وأولياء الأمور على حدٍّ سواء يبتعدون تدريجيًّا عن التعلّم الحفظي والفصل الدراسي الذي يركّز على المعلّم، ويتوجّهون نحو نُهُج شاملة تتمحور حول الطفل وترعى الإبداع والتفكير النقدي والمهارات الاجتماعية والعاطفية. وتُظهر بيانات القطاع أنَّ عدد الملتحقين برياض الأطفال المستوحاة من منهج ريجيو ازداد بنسبة تجاوزت ٤٠٪ على المستوى العالمي خلال الخمس سنوات الماضية، كما أنَّ ٧٨٪ من المدارس الدولية الرائدة تدرج مبادئ ريجيو الآن كجزءٍ أساسيٍّ من فلسفتها التربوية.
ومع ذلك، لا تزال العديد من المؤسسات تواجه صعوبات في سد الفجوة بين الفلسفة والممارسة. فهي تستثمر في تدريب المعلّمين وتطوير المناهج الدراسية، لكنها تتجاهل البيئة المادية — وهي «المعلّم الثالث» الذي يشكّل تجربة الأطفال كل دقيقةٍ من كل يوم. فالأساسيات والأثاث غير المتوافقة مع مبادئ ريجيو إميليا قد تُضعف حتى أفضل الممارسات التدريسية.
وهنا تكمن القيمة الفريدة التي تقدّمها شركة هيكي لوف. فنحن لا نبيع الأثاث فحسب، بل نقدّم حلولاً شاملة لتصميم المساحات وفق منهجية ريجيو إميليا. ويتعاون فريقنا الداخلي المكوّن من متخصصين في التعليم المبكّر ومصمّمي المساحات مباشرةً مع رياض الأطفال لتخطيط التوزيعات الداخلية، واختيار الأثاث، وتصميم بيئات متكاملة تعكس قيم ريجيو إميليا بصدقٍ تام. سواء أكان الأمر يتعلق بتجهيز زوايا صفّ دراسي واحد أو تصميم الحرم الجامعي بكامله، فإننا نساعد المؤسسات على تحويل رؤيتها التربوية إلى مساحة ملموسة يحبّها الأطفال والمعلّمون على حدٍّ سواء.

خاتمة: تصميم مساحات تحترم «اللغات المئة» لكل طفل

إن منهج ريجيو إميليا، في جوهره، هو فعلٌ من أفعال الاحترام. فهو احترامٌ للأطفال بوصفهم مفكِّرين قادرين، واحترامٌ لفضولهم باعتباره القوة الدافعة للتعلُّم، واحترامٌ لحقهم في فضاءاتٍ جميلةٍ ومُرحِّبةٍ تشعرهم بأنها خاصةٌ بهم. ولا يوحي الفصل الدراسي المصمم وفق منهج ريجيو بأنه فصل دراسيٌّ — بل يوحي بأنه بيتٌ للفضول، وورشةٌ للإبداع، ومجتمعٌ للتواصل.
في شركة هيكي لوف، نؤمن بأن كل طفلٍ يستحق أن يتعلَّم وينمو في فضاءٍ كهذا. ولقد أمضينا ٢٥ عامًا في الجمع بين الحِرفة اليدوية والخبرة التربوية والاحترام العميق للطفولة، لتصميم أثاثٍ لا يكتفي بملء الغرفة، بل يُجسِّد «المعلِّم الثالث». وكل رفٍّ خشبيٍّ، وكل طاولةٍ قابلةٍ للتخصيص، وكل حافةٍ مستديرةٍ، هي خيارٌ صغيرٌ مقصودٌ يُكرِّم إمكانات الطفل.
سواء كنت تبني روضة أطفال مستوحاة من منهج ريجيو إميليا، أو تقوم بإعادة تأهيل فصل دراسي موجود بالفعل، أو تبحث عن شريكٍ موثوقٍ لتلبية احتياجاتك من أثاث التعليم المبكر، فإننا هنا لمساعدتك. اتصل بـ Hikeylove اليوم للحصول على استشارة مجانية مخصصة لتصميم المساحات، ودعنا نعمل معًا على خلق بيئات تعلُّم تزدهر فيها اللغات المئة لكل طفل.
#ريجيو_إميليا #المعلم_الثالث #تصميم_روضات_الأطفال #التعليم_في_مرحلة_الطفولة_المبكرة #Hikeylove #أثاث_خشب_طبيعي #التعلُّم_المبني_على_المشاريع
السابق عودة التالي

احصل على عرض سعر مجاني

سيتصل بك ممثلنا قريبًا.
البريد الإلكتروني
الاسم
اسم الشركة
الهاتف المحمول / واتساب
رسالة
0/1000